الثلاثاء، 30 يونيو 2020

هل تحب // عبد الرحيم أفقير

هل تحب ؟ 

هاجمتني ريشتي
في حلكة الليل الخريفي
هامسة في أذني : 
"هل تحب ؟ " 
فقلت: " وكيف لا أحب ؟ "
فردت عليا : 
" إذن اكتب وصف لنا هذا الحب "
فمسكت ريشتي 
وطاوعتني مخيلتي 
فبدأت أخط كلماتي 
شاهدة على عفويتي 
وعبرت عن أحاسيسي
قائلا : "طيفها لا بفارقني 
وابتساماتها ملأت عيني
وعطرها الطيب أزكم أنفي 
وجمالها سلبني 
وكلامها الرهيف مزق شراييني 
تلكم كانت إجاباتي 
عن السؤأل : هل تحب ؟ " 

     عبدالرحيم أفقير 
          -المغرب - 
                                   2020/06/30

ليست هناك تعليقات:

الأستاذة د. غنوة حمزة// تكتب نبض مشتاق..

نبض مشتاق  أيا مالك الفؤاد ألم تصلك رسائل  الياسمين ..وما أل إليه حالي  خذني إليك ..لملم شتاتي  بحديث عنوانه ... نبض يشتاق....قد أصابه الردى...