مناجاة
سيدتى لازالت عثراتى تربكنى منك
وانا اواصل الفرار
أسجن أنفاسي المُفعمة حرارةً بِك .
ولا اُريد الهروب ..
أقُيد كفي بمعصم إحدى يديك ..
وأتشبث بك كـغارق ......لا ينجوا
إلا على شواطئ
عينيك ..أتنفسك ..::أتنفسك ؛؛.
وأرفض الإكمال
حتى لا أزفُرك !أعلم أنى أشتاقُك
بحنين لذيذ ..
أستطعمته كلما لمُست صدرك .
حنيني يغمُرني
كُلما وجدتُك ......بين اكُفى عند
دُعائى الدائم لك ..
فتسابقنى اشواقىِ لتُخبرك أن يوما
بلا صوتك يوماً ساكن
يشبه الموت ! وأن صباح بلا دفئك
يشبه يوما بلا شمس !
فمنك تعلمت أن الورود تجذب
الفراشات ..
وتعلمتُ منك أن الليل يتمدد إلى
السماء ...
ليلبسنى ثوبا أنيق .كأناقة سُمرتك ...
لتزورينى أنت ببريق
عينيك وبدفئهما .لأسقط من جديد
صريعاً على رحابة ارضك
#موسى الطيراوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق