الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

صهيل الرحيل // عبد القادر العبيدي

صهيل  الرحيل
أبهاء هل لي في هواك رجاء..
فأعيش.. أم لا فالمنون دواء..؟
تعودت أن أراك كل ثانية ..
على امتداد ساحة بوحي...
تعودت الرحيل في متاهات الزمن..
أو ترحلين عني..مثلما..
النهارات الكسيرة...
تودعين بقايا الضوء بصدري..
مثلما الشمس الربيعية...
تعانقين البحر ..ساعة الاصيل..
كسوسن يبحث عن شذاه..
في جوف عينيك الحنونتين...
أخاتل الوقت متسللا...
أرتدي عباءة الليل...
أفتش عنك هائما..
كأنما أطارد النجوم..
ما بين الكواكب والمجرة..
أخترق أسوار النور..
أطوف حول مملكة القمر..
لاجدك..تتربعين..وتعايشين الحزانى..
وتلبسين البياض بالخرافة..
وتفتلين السواعد النقية..
أساور لحوريات البشر..
حبيبتي لاترحلي...
فاسمك الوحيد في مرافئ المدينة..
..يعطر القمر..وبه يحلو السمر..
**ا..عبدالقادر العبيدي**

ليست هناك تعليقات:

الأستاذة د. غنوة حمزة// تكتب نبض مشتاق..

نبض مشتاق  أيا مالك الفؤاد ألم تصلك رسائل  الياسمين ..وما أل إليه حالي  خذني إليك ..لملم شتاتي  بحديث عنوانه ... نبض يشتاق....قد أصابه الردى...