اتهمتنى الخلائق بضعفى وجبنى امامها
والخضوع لسطوتها وكبريائها
ولامونى فى عشقى وحبى لها
وامرونى بالاخذ بأمور الرجال
وسلب مقاليد الامور من يدها
ودعونى بكثيرا من الالفاظ
والسباب
وتذكيرى بما كنت ومن انا
قبل دخولها حياتى وعشقى لها
نظرت اليهم
ودموعي تلاحق وتسابق بعضها
وقلت لهم
تتهمونى بالضعف والعجز
والتخلى عن صفات الرجولة او بعضها
وتلومون وتسيئون لحب وعشقى لها
نعم اهواها
نعم اذوب فى هواها
نعم كل منايا من دنيايا رضاها
فمن لى غيرها ومن لى سوها
هى الحياة بكل معناها
فكيف اقول لها لا
فأخيب رجاها
فلا هو ضعفا فى
ولا عيبا فى هواها
ولا قوة منها وسيطرة على
ولكنى نذرت نفسى يوما وعاهدها
الا ابكيها او اجرح وجنتها
وانا احارب دمعتها
فتفارقها وتغادر مقلتاها
وانت تستوطن الفرحة قلبها
مهما كان مبتغاها
فعذرونى يا ساده
ويا معشر الرجال والقاده
هذا امرا الاهى الا اهينها
او اكسرها وأن ارعها
وان اراعى ربى فيها
فعشقى لها وحبى فيها
عبادة لربى اؤديها فى هواها
فعشقى لها عشقا لذاتى
وادعوا ربى أن يحفظها
ويحميها
ومن انهار الجنة
يروينى ويرويها
حبيبتى ومقلة عينى وروحى
وبالروح قبل الروح افديها
حروف عشق باناملى/بهجت الشريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق