الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

ماانصف القوم // محمد عمر حج حمود

مجاراة لقصيدة أبو الطيب المتنبي
&ما أنصف القوم ضبة&

ما أنصفَ القول و الشعر
حب و ما انصفا الأحبة

ولا جالَ في النفسِ خاطرةٌ
و لا علت قصيدة هَضبة

كلُ عقودِ العذارى المزركشةِ
ثُقبت حبةً تلوى حبة

وكلُ الفوارسِ الميامين
لقوا حتفهم بفعلِ ضربة

لا يغرنكَ عرضُ منكبيكَ
ولا يغرنكَ سيفٌ وحربة

كلُ الأشعابِ المفرقة
كانت مذُ مضى شعبة

وكلُ ما تراهُ اليوم نتاجٌ
تتالى حقبةً فوق حقبة

لا تظن أن قرطاسُكَ ودواتكَ
و القلمُ ستفيض بهم جعبة

ولا تظن ان ضوضاءَ صراخكَ
سيملئ صدورنا رعبٌ ورهبة

ما ضرنا أصلُ السباعِ و انما
ضرنا جراءُ ذئبٍ من نسلِ كلبة

فإن مدحتَ فأحسن المديح وان
هجوتَ فلا تتلفظ بشتيمةٍ وسبة

يا قارئ الأبياتِ أعذر ضعفَ خبرتي
فما جاريتُ المتنبي إلا عن شغفٍ و محبة

سفير السعادة ⁦⁦✍️⁩
محمد عمر حج حمود
مـــحــــمــــــــــد}m{

ليست هناك تعليقات:

الأستاذة د. غنوة حمزة// تكتب نبض مشتاق..

نبض مشتاق  أيا مالك الفؤاد ألم تصلك رسائل  الياسمين ..وما أل إليه حالي  خذني إليك ..لملم شتاتي  بحديث عنوانه ... نبض يشتاق....قد أصابه الردى...