الجمعة، 27 مارس 2020

لن اطيعك /بقلم ابو حسين الزاخوراني

لن اطيعك
سوف أرحل بدون رجعة
رسمت طريق الرحيل بعناية
في ليلة بائسة كنت انتظر احساسها الآخير
حكم علي بالضيق
رحل عني نفسي قبل رحيلها
اين اصبحت الالوان
هل اصبت بعمى الالوان
ام غابت بهجة الحياة تجرعت مرارة الايام
بعد الفراق لاشي يجدي
لم ترحل
 ربما أمر بحالة نسيان
او فقدان ذاكرة
لن اسمح لها بالرحيل
ان رحلت بجسدها
سوف تطاردها ذكرياتي
هذيان عاشق
وإن كان فيه من الحقيقة
 إلا انه ضرب من الجنون
انتهى كل شي
سكت الكلام
وحل الفراق
.......... بقلمي...............
ابو حسين الزاخوراني

ليست هناك تعليقات:

الأستاذة د. غنوة حمزة// تكتب نبض مشتاق..

نبض مشتاق  أيا مالك الفؤاد ألم تصلك رسائل  الياسمين ..وما أل إليه حالي  خذني إليك ..لملم شتاتي  بحديث عنوانه ... نبض يشتاق....قد أصابه الردى...