كَـــانَ حُلْمًا
*****
مَضَى العُمْرُ حُلْمًا
..... وَمَا مِنْ رُجُوع
وَأسْهَرُ حَتى يَمَلَّنِي السَّهَرْ
تَنْسَى جُفُونِي لَذِيذَ النَّومِ
أَرَى الذِئْبَ ظَبْيًا أَمَامَ البَشَرْ
لَاحَتْ بِفَؤادِي نُجُومُ السِّنِينْ
أُنَاجِيهَا سِرًّا
...... وَمَا مِنْ مُجِيبْ
وأسْألُ نَفْسِي
...... لِمَاذَا
........ لِمَاذَا
.......... لِمَاذَا يُسْتَبَاحُ الوَطَنْ
ويَكْسُو بِلَادِي بُرُودُ الأَمَانْ
وَسَحَاَبةٌ لبِسَتْ ثِيَابَ حِدَاٍد
آهٍ يَــا بِلَادِي
اشْتَقْتُ يَومًا تَعُودُ بِلَادِي
وَ قَدْ كَانَ حُلْمِي
..... أَن ْأَرَى حُلْمِي
قَبْلَ مَجِيء الأَجَلْ
******
عزالدين الهمامي
تــــونس
14/11/2019
*****
مَضَى العُمْرُ حُلْمًا
..... وَمَا مِنْ رُجُوع
وَأسْهَرُ حَتى يَمَلَّنِي السَّهَرْ
تَنْسَى جُفُونِي لَذِيذَ النَّومِ
أَرَى الذِئْبَ ظَبْيًا أَمَامَ البَشَرْ
لَاحَتْ بِفَؤادِي نُجُومُ السِّنِينْ
أُنَاجِيهَا سِرًّا
...... وَمَا مِنْ مُجِيبْ
وأسْألُ نَفْسِي
...... لِمَاذَا
........ لِمَاذَا
.......... لِمَاذَا يُسْتَبَاحُ الوَطَنْ
ويَكْسُو بِلَادِي بُرُودُ الأَمَانْ
وَسَحَاَبةٌ لبِسَتْ ثِيَابَ حِدَاٍد
آهٍ يَــا بِلَادِي
اشْتَقْتُ يَومًا تَعُودُ بِلَادِي
وَ قَدْ كَانَ حُلْمِي
..... أَن ْأَرَى حُلْمِي
قَبْلَ مَجِيء الأَجَلْ
******
عزالدين الهمامي
تــــونس
14/11/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق